القائمة الرئيسية

الصفحات

زيدان في ورطة قبل الكلاسيكو

ريال مدريد,زيدان,الكلاسيكو,رونالدو,برشلونة,اخبار ريال مدريد,ميسي,الدوري الاسباني,صفقات ريال مدريد,مباراة ريال مدريد,ريال مدريد اليوم,دوري ابطال اوروبا,مباراة,اخبار ريال مدريد اليوم,اخبار كرة القدم,اهداف,نيمار,الريال,كريستيانو رونالدو,مانشستر سيتي
ريال مدريد,زيدان,الكلاسيكو,رونالدو,برشلونة,اخبار ريال مدريد,ميسي,الدوري الاسباني,صفقات ريال مدريد,مباراة ريال مدريد,ريال مدريد اليوم,دوري ابطال اوروبا,مباراة,اخبار ريال مدريد اليوم,اخبار كرة القدم,اهداف,نيمار,الريال,كريستيانو رونالدو,مانشستر سيتي


راديو إسبانيا يفجرها، مصير زيدان مرتبط بنتيجة الكلاسيكو، فبعد الخسارتين المتتاليتين أمام كل من ليفانتي في الليغا،

 وأمام السيتي في دوري الأبطال، قد يكون الكلاسيكو الضربة التي ستقسم ظهر زيدان، وما بناه في موسم كامل قد ينهار في ثلة من المباريات الحاسمات، زيدان والذي قادة فترة ذهبية وصفت بالخيالية، حين قاد الفريق في ثلاث سنوات إلى كل الألقاب الممكنة عدا الكوبا ديل ري، غاب في موسم خرج فيه الملكي خاوي الوفاض، وعاد بعد تلقي ضمانات من الإدارة بتجديد الفريق، وجلب بدائل في المراكز الحساسة ولكن ما حدث في الصيف الماضي، هو جلب لاعبين من الصنف الثاني باستثناء النجم البلجيكي إيدين هزارد، والذي لم تسعفه الإصابة في العودة إلى مستوى أيامه مع تشيلسي في آخر السنوات.

إصابة أسينسيو وعدم خروج غاريث بيل وتأخر تأقلم يوفيتش مع الفريق، جعل زيدان يلتجئ إلى نهج جماعي لايعتمد على لاعب وحيد، 


بل ضغط عال يولد أهداف من أخطاء دفاعية للخصم ماجعل النتائج تتوالى، ولكن من دون ضمانات تذكر، أو قائد يعيد الأمور إلى نصابها إذا ماصارت الأمور عكس المطلوب، حتى أتى شهر الحسم وتهاوى الفريق في سقوط حر، في غياب مبشرات تعد برجوع الملكي إلى السكة الصحيحة.
زيدان كمدرب عالمي مسألة لايختلف عليها اثنان، ولكن ضعف التشكيلة شيء قد يعجز أي مدرب مهما بلغت قيمته وخبرته، ومباراة المان سيتي خير دليل، فعندما التفت غوارديولا إلى دكة الإحتياط، وجد رحيم ستيرلينغ وأغويرو، دون الحديث عن محرز ودي بروين وغابرييل خيسوس الموجودين في التشكيلة الرسمية، أما الفرنسي فغابت عنه الحلول، وصار بيل على علته يستنجد به في أحلك اللحظات، أما خط الهجوم فغاب عنه من يسجل 50 هدفا في كل موسم، وصار وجوده كعدمه وغياب رونالدو وإن اختلف فيه البعض، مازال يلقي بضلاله على الريال، ومثل هكذا لاعبين، لايستغنى عنهم، جواهر لاتمس لاتباع ولاتشترى، وفي ميسي خير دليل.
إذن هو الحبل يضيق أكثر فأكثر وزيدان بعد أن كان المنقذ صار الغريق، فهل ينتفض الملكي من جديد في قادم المباريات ليعيد الأمور إلى نصابها خصوصا أنه مازال هناك وقتا للتدارك، فقميص الملوك على حد قول الراحل بيرنابيو "قد يتلطخ بالعرق، وقد يلطخ بالدماء، لكنه أبدا لن يلطخ بالعار".
هل اعجبك الموضوع :